نام معايا وعمل معايا لاول مرة | انا مش عارفه اعمل ايه
أنا كنت بنت عادية، 22 سنة، برجع من الجامعة كل يوم أشوف أحمد ابن البواب في المدخل، وأقول له "صباح الخير" وأمشي. بس في يوم، لمحته بيبتسم لي بطريقة مختلفة، عيونه فيها حاجة خلتني أوقف ثانية وأرد بنفس الابتسامة. من يومها بدأ الكلام يطول شوية كل مرة: "النهاردة الدنيا حر قوي يا سارة"، "أيوه والله، بس أنت شكلك متعود"، ونضحك على حاجات سخيفة.
مع الوقت بقى يساعدني، يشيل الشنطة، يفتح الباب، يبعتلي مساء الخير بالليل. كنت أحس بدفا غريب لما أشوف اسمه على الواتس، وأرد بسرعة وأنام وأنا بفكر فيه.
الليلة اللي حصل فيها الغلط كانت مطر شديد، رجعت مبلولة خالص، دخلت المدخل وهو قال "تعالي استريحي هنا لحد ما يهدى". قعدنا في الأوضة الصغيرة، المطر بيضرب بره، والصمت طال. قرب مني، حضني براحا، حسيت بدفا جسمه يغطيني، عيونه متلخبطة زيي، نفسه قريب جدًا من رقبتي. ما قدرناش نقاوم، حصل اللي حصل في لحظة ضعف، حضن أقوى، إحساس إن الدنيا كلها وقفت.
تاني يوم صحيت خايفة، عرفت إن ده مش هيستمر. هو ابن بواب، أنا بنت ناس، الفضيحة لو اتعرفت هتقتلني. قطعت الكلام، بقيت أتجنبه، بس كل ما أسمع صوته في المدخل قلبي يوجعني.
دلوقتي لسة بحلم بيه بالليل، وأسأل نفسي: لو الدنيا كانت أرحم، كان ممكن نكمل؟ ولا كده أحسن؟
كاملة القصة
https://youtu.be/TyRFh8etLM4
تعالي نكمل اللي بدأناه مش هقدر أستحمل أكتر من كدة|عوزه زبادي زي الاول
https://youtu.be/m4tCzma5E6s
اخويا عودني من الحرمان اللي اتحرمت منه | نام معايا وسحمني زبادي
https://youtu.be/piBtCeZAbyI
ابن زوجي نام معايا لليلة كاملة ومرحمنيش
https://youtu.be/iLUvEfSrEd8
اترك تعليقا: