جربت مع ابويا بعد وفات امي وكيفني بالخرطوم في كل حته

 جربت مع ابويا بعد وفات امي وكيفني بالخرطوم في كل حته


أنا اسمي سارة، بنت في الـ24 سنة، ساكنة في حي شعبي في القاهرة مع أبويا وأخويا أحمد. حياتي عادية جدًا، زي معظم البنات في سني. أصحى الصبح أعمل فطار لابويا واخويا كل يوم علي الوضع ده بعد وفات امي. عشت انا واخويا مع ابويا،كنت باروح الشغل في مكتب صغير ببيع أدوات مكتبية، أرجع العصر أطبخ أو أساعد في البيت، وأقعد أشوف تلفزيون. أو أتكلم مع صاحباتي على الواتس اب. الملل ده خفيف، بس موجود دائمًا، زي غيمة رمادية فوق اليوم. أبويا، راجل في الخمسينات، كان متجوز أمي الله يرحمها، ومن بعد وفاتها. من خمس سنين، الحياة بقت أصعب. سمعت مرة من عمتي إن أبويا كان عنده علاقة غير شرعية مع واحدة في الشغل زمان، قبل ما يتجوز أمي، وده خلى أمي تعاني شوية في البداية. بس هو اتغير، كانو بيقلولي كده. ازاي ابويا يعمل كده.دلوقتي، هو بيشتغل في ورشة تصليح سيارات، يرجع تعبان، وأنا أهتم بيه زي أي بنت.
بدأت الأمور تتغير تدريجيًا من كام شهر. أبويا كان دائمًا يعاملني كطفلة، بس فجأة بدأ يلاحظني أكتر. مرة كنت في المطبخ أغسل الصحون، وهو دخل يساعدني، يمسك الصحن من إيدي ويبتسم ابتسامة غريبة، زي لو في عيونه حاجة جديدة. قالي: "إنتي كبرتي يا سارة، بقيتي زي أمك بالضبط.انا كنت فاكرة انو بيتكلم عادي بس" حسيت بدفء في كلامه، بس كمان شوية توتر. بعد كده، بدأ يجيلي الاوضه بتعتي بعد ماخويا ينام، ويقولي "عاملة إيه النهاردة؟" أو "كالتي كويس ." كان ده غريب، لأن أخويا أحمد كان دائمًا المفضل عنده، بس دلوقتي أنا اللي بقيت محور اهتمامه. أنا كمان بدأت ألاحظه، أشوف عضلات إيديه اللي من الشغل، أو ضحكته اللي تخفف التعب من وشه. كان في جذب غريب، متبادل، بدون كلام. كنت أحس إن عيوننا تتقابل أطول من اللازم، وقلوبنا تدق أسرع شوية. كنت أقول لنفسي ده مجرد قرب عائلي، بس جوايا كان في توتر عاطفي، زي لو الدنيا بتغير شكلها ببطء.
الليلة اللي غيرت كل حاجة. كان اخويا أحمد مسافر للإسكندرية عند خالته لأسبوع. البيت كان هادئ أوي، أنا وأبويا لوحدنا. كنت قاعدة في الصالة أشوف فيلم، وهو رجع متأخر من الشغل، تعبان بس مبتسم. جلس جنبي على الكنبة، أقرب من العادة. بدأ يتكلم عن أيام زمان، عن أمي، وعني أنا. قالي: "إنتِ اللي بتخلي البيت ده يعيش يا بنتي." حسيت بيده تلمس كتفي برفق، زي لو بيطمني. قرب مني وحضني جامد، أكتر من اللازم. أنفاسه كانت ساخنه على رقبتي، وقرب جسمه خلاني أحس بشعور غريب بينتشر في جسدي كله. كنت أحس إني بذوب، زي لو الدنيا بتختفي حوالينا.مش حضن لاب لبنته. اللمسات كانت خفيفة، عفوية، بس فيها إحساس بالقرب ده اللي يخلي الجسم يرتعش من جواه. ما كانش في كلام، بس التوتر ده وصل لنقطة ما قدرناش نرجع منها. اللي حصل كان بالغلط،ابويا نام معايا .وعمل اللي معملوش مع امي .انا كنت دايبا في ابده .وهو بيعمل معايا .وكانت حاسه زي بركان في جسدي.
وبصراحه انا كنت مستمتعه في الوقت ده .اول مرة اعمل كده .ومع مين ابويا 
في لحظة ضعف وقعنا في الغلط ومكنش ينفع نعمل كده .ده ابويا وانا بنته ازاي ابويا يعمل كده 
وفطل يهمس في ودني .ويقولي انا تعبان .تعبان قوي ياسارة.وبعد مخالص وجاب الزبادي عليه .نمنا مع بعد ومحسناش باي حاجه الليلة دي بعديها .صحيت
الصبح اللي بعد كده، صحيت بحس مطلخبطه. ذنب كبير، زي لو خنت الدنيا كلها، وخاصة أمي الله يرحمها. بس كمان حنين، للدفء ده اللي حسيته أول مرة في حياتي. استمر اللي بينا لفترة قصيرة، أسابيع قليلة،وانا وابويا في علاقه غير شرعيه .و كل مرة كان الذنب يزيد. قررت أوقفه، قلت لأبويا: "بابا، ده غلط، لازم نبطل اللي بنعملو كفايا .انا مش قادرة استحمل." هو وافق، بس عيونه كانت حزينة. دلوقتي، الحياة رجعت عادية، بس جوايا الذكرياب دي بتظهر أحيانًا، مزيج من الندم والحنين. أنا عايشة يومي، بس عرفت إن العواطف ممكن تخدع حتى أقرب الناس لينا وتوقعنا في الغلط

شارك المقالة عبر:

اترك تعليقا: