دكتور الاسنان هراني من خلاني مش قادرة اقف علي رجلي خرطومه كان كبير
انا ريم من الاسكندريه مطلقه عندي 35 سنه هحكيلكم النهرده عن اللي حصل معايا انا ودكتور الاسنان. كنت رايحة عيادة الدكتور الأسنان عشان أعمل تنظيف،كنت متاخرة شويه عن معياد العيادة،ولما وصلت العيادة كانت فاضية والممرضة مش موجودة. الدكتور راجل كبير في السن، معروف في المنطقة، كل الناس بتقول عليه "محترم وهادي".وشاطر في السنان المهم بعد ما
دخلت الأوضة، قعت على الكرسي،و بعد مقعت سالني ايه اللي تاعبك قلتلو انا جايه علشان اعمل تنظيف الاسناني قالي تمام افتحي بوقك .علشان اعرف اشتغل .عمل التنظيف عادي في الأول، بس بعدين قال "افتحي بوقك أكتر شوية، عايز أشوف الضرس اللي ورا". لما فتحت، حسيت إيده بتتحرك ببطء أكتر من اللازم، بعدين نزلت إيده التانية على كتفي، وبعدين على الرومنتين ، وكان بيعصر فيهم عصر زي مايكون ماسك لمونه وبيعصر فيه .وهو شغال بايده حسيت اني مش علي بعضي . وحسيت اني جسدي كله مش حاسه بيه مش علي بعضة، مش عارفه هو بيعمل كده ليه .وانا مش معايا حد والعيادة كانت فاضيه .وانا في الوقت ده مش عارفه اعمل ايه .عقلي وقف في اللحظه دي. وهو مبطلش عصر فيهم . زي لو بيختبر حاجة. انا مش عارفها
أنا اتجمدت تمامًا، الرعب خلاني مش قادرة أقفل بقي ولا أتحرك، وبعد مخلص لحظت ان الخرطوم بتاعه مش طبيعي جنبي،. حسيت الكوكو ابتداء يعرق زي ميكون طالع جبل كبير رغم الخوف الشديد، والبطيخة الكبيرة بتترعش تحت إيده. وفي لحظه ضعف غيرت كل حاجه . ووقعنه في الغلط .الحظه اللي دمرت حياتي وانا مش عارفه اعمل ايه مقدرتش اصرخ، ما دفعتهوش، الذنب جه فورًا: "ليه ساكتة؟ ليه مش بقاوم؟ ده المفروض يعالجني مش يعمل كده".
فضل كده ثواني طويلة، إيده بتحرك ببطء، وبعدين سمع صوت جرس الباب بره، رجع خطوة ورا بسرعة، قال "خلاص، التنظيف خلص، تقدري تمشي". خرجت وأنا مرتعشة، مش قادرة أبص في عينه حتى، دفعت الفلوس ومشيت بسرعة.
من يومها، كل ما أفتكر اللي حصل، الرومنتين يترعشوا لوحدهم، والكوكو يعرق رغم ان الجو حلو ومفيش حرارة، والذنب لسه موجود: "ليه ما قولتش لحد؟ ليه سكتت في اللحظة دي؟" بقيت أخاف أروح أي دكتور لوحدي، حتى لو كان بريء، الثقة في "الرجالة الكبار اللي المفروض يثقوا فيهم" اتكسرت تمامًا.
اترك تعليقا: