عم زوجي فرض نفسه عليا غصب عني وحط الخرطوم في بوقي
أنا لحد دلوقتي مش مصدقة إني هحكي اللي حصل ده… بس أنا تعبت من إن الكلام ده يفضل محبوس جوايا. الموضوع مع عم جوزي، الراجل اللي كان المفروض يكون زي الجد أو الأب التاني في العيلة، اللي كلنا بنحترمه وبنثق فيه.
كان يوم عادي جدًا، زي أي يوم جمعة. جوزي مسافر في الشغل، وأنا قاعدة في البيت لوحدي. هو جه يزورنا، قال إنه هيعدي يسلم عليا ويشوف لو فيه حاجة محتاجة أساعده فيها، زي ما بيعمل دايمًا. دخل المطبخ يشرب شاي، وبعدين قال “تعالي يا بنتي ساعديني أشيل الرف ده، ثقيل عليا شوية”. أنا طبعًا روحت، ضحكت وقولتله “خير يا عم، أنا تحت امرك”. كل حاجة كانت طبيعية، ضحكنا، حكى عن أيام زمان، عن جوزي لما كان صغير.
وبعدين… فجأة، كل حاجة اتقلبت. مسك فيا بقوة، وفرض نفسه عليا غصب عني. حسيت إن الدنيا وقفت. جسمي اتجمد تمامًا، زي لو حد حطلي صاعقة كهربا، قلبي بيضرب زي الطبول، بس صوتي ما طلعش. ما قدرتش أصرخ، ما قدرتاش ادافع عن نفسي، ما قدرتش أهرب منه خندني
في المطبخ وهراني قعد يقفش في الرومانه .لحد مساح خالص ومقدرش يمسك نفسه . لحد موقعنه في الغلط . وهو بيجرب معايا كان بيضرب جامد علي البطيخه .لحد ماخلها حمره زي الدم
وانا بصرخ ارحمني مش قادرة هتموتني . الخرطون كان ناشف وطويل مش مستحملة
اللي بيعملو معايا وبعد مخالص خالني احط الخرطوم ف بوقي وابلع الزبادي
مكنتش ضايقه ريحه الزبادي كنت ليه ريحه غريبه وبعت مابلعت الزبادي
. حسيت إن جسمي بقى مش بتاعي خالص، وبتتفرج على حاجة بتحصل لحد تاني. كنت مش عارفة أعمل إيه، الرعب ملى كل حتة فيا، والدماغ بيقول “ده مستحيل، ده مش بيحصل”.
هو اللي المفروض يحميني، اللي كان رمز الاحترام والثقة في العيلة كلها. أخو أبو جوزي، اللي بنسميه “عم” ونبوس إيده لما ندخل البيت. خيانة مزدوجة، يا حبيبتي. خيانة الدم، وخيانة الدور اللي ربنا حطهوله. كنت بحس إني اتداست تحت رجليه، إن كل السنين اللي قضيتها بعامله زي الأب اتكسرت في ثانية واحدة.
لما خلص، فضلت قاعدة في مكاني، مش قادرة أتحرك. الدموع نزلت لوحدها، بس ما كنتش بعيط بصوت. الذنب جه يدق عليا زي المطرقة: “ليه ما صرختيش؟ ليه ما ضربتيش؟ ليه فضلتي ساكتة زي التمثال؟” حسيت إني أنا اللي غلطانة، إني اللي خليته يعمل كده، إني ضعيفة ومش جديرة بحماية نفسها. والغضب… آه، الغضب جه بعد كام يوم، زي البركان. كرهته بجنون، كرهت نفسي أحيانًا، كرهت العيلة كلها اللي خلتني أثق فيه من الأول.
من يومها، الثقة في “الرجالة الكبار” اتكسرت تمامًا. حتى جوزي لما يحضني بريء، أنا بترعش. أي لمسة، أي قرب، حتى لو من أخواته أو أبوه، بيخليني أحس بالخوف يجري في عروقي. بقيت أخاف أكون لوحدي في البيت، بقيت أقفل على نفسي الباب كل ما حد ييجي يزور. العزلة دي بتاكلني، بحس إني لوحدي في الدنيا، محدش هيصدقني، محدش هيفهمني.
أحاول أفهم ليه حصل كده… ربما لأنه شاف فيا ضعف، ربما لأنه حس إنه فوق القانون في العيلة، ربما لأن الرجالة دي بيتربوا إنهم “ياخدوا” اللي يعجبهم. بس الفهم ده ما بيشفيش. التعافي؟ والله يا حبيبتي، أنا لسه بتعلم. بكلم نفسي في المراية، بقولها “أنتِ مش غلطانة، أنتِ مش ضعيفة، أنتِ نجيتي”. بروح جلسات علاج سرية، وبحاول أرجع أثق في جسمي شوية شوية. بس الجرح ده عميق، مش هيروح في يوم وليلة. المهم إني بحكي دلوقتي… عشان أخرج الكلام ده من جوايا، عشان أحس إني لسه موجودة، إني لسه أقدر أعيش.
كان يوم عادي جدًا، زي أي يوم جمعة. جوزي مسافر في الشغل، وأنا قاعدة في البيت لوحدي. هو جه يزورنا، قال إنه هيعدي يسلم عليا ويشوف لو فيه حاجة محتاجة أساعده فيها، زي ما بيعمل دايمًا. دخل المطبخ يشرب شاي، وبعدين قال “تعالي يا بنتي ساعديني أشيل الرف ده، ثقيل عليا شوية”. أنا طبعًا روحت، ضحكت وقولتله “خير يا عم، أنا تحت امرك”. كل حاجة كانت طبيعية، ضحكنا، حكى عن أيام زمان، عن جوزي لما كان صغير.
وبعدين… فجأة، كل حاجة اتقلبت. مسك فيا بقوة، وفرض نفسه عليا غصب عني. حسيت إن الدنيا وقفت. جسمي اتجمد تمامًا، زي لو حد حطلي صاعقة كهربا، قلبي بيضرب زي الطبول، بس صوتي ما طلعش. ما قدرتش أصرخ، ما قدرتاش ادافع عن نفسي، ما قدرتش أهرب منه خندني
في المطبخ وهراني قعد يقفش في الرومانه .لحد مساح خالص ومقدرش يمسك نفسه . لحد موقعنه في الغلط . وهو بيجرب معايا كان بيضرب جامد علي البطيخه .لحد ماخلها حمره زي الدم
وانا بصرخ ارحمني مش قادرة هتموتني . الخرطون كان ناشف وطويل مش مستحملة
اللي بيعملو معايا وبعد مخالص خالني احط الخرطوم ف بوقي وابلع الزبادي
مكنتش ضايقه ريحه الزبادي كنت ليه ريحه غريبه وبعت مابلعت الزبادي
. حسيت إن جسمي بقى مش بتاعي خالص، وبتتفرج على حاجة بتحصل لحد تاني. كنت مش عارفة أعمل إيه، الرعب ملى كل حتة فيا، والدماغ بيقول “ده مستحيل، ده مش بيحصل”.
هو اللي المفروض يحميني، اللي كان رمز الاحترام والثقة في العيلة كلها. أخو أبو جوزي، اللي بنسميه “عم” ونبوس إيده لما ندخل البيت. خيانة مزدوجة، يا حبيبتي. خيانة الدم، وخيانة الدور اللي ربنا حطهوله. كنت بحس إني اتداست تحت رجليه، إن كل السنين اللي قضيتها بعامله زي الأب اتكسرت في ثانية واحدة.
لما خلص، فضلت قاعدة في مكاني، مش قادرة أتحرك. الدموع نزلت لوحدها، بس ما كنتش بعيط بصوت. الذنب جه يدق عليا زي المطرقة: “ليه ما صرختيش؟ ليه ما ضربتيش؟ ليه فضلتي ساكتة زي التمثال؟” حسيت إني أنا اللي غلطانة، إني اللي خليته يعمل كده، إني ضعيفة ومش جديرة بحماية نفسها. والغضب… آه، الغضب جه بعد كام يوم، زي البركان. كرهته بجنون، كرهت نفسي أحيانًا، كرهت العيلة كلها اللي خلتني أثق فيه من الأول.
من يومها، الثقة في “الرجالة الكبار” اتكسرت تمامًا. حتى جوزي لما يحضني بريء، أنا بترعش. أي لمسة، أي قرب، حتى لو من أخواته أو أبوه، بيخليني أحس بالخوف يجري في عروقي. بقيت أخاف أكون لوحدي في البيت، بقيت أقفل على نفسي الباب كل ما حد ييجي يزور. العزلة دي بتاكلني، بحس إني لوحدي في الدنيا، محدش هيصدقني، محدش هيفهمني.
أحاول أفهم ليه حصل كده… ربما لأنه شاف فيا ضعف، ربما لأنه حس إنه فوق القانون في العيلة، ربما لأن الرجالة دي بيتربوا إنهم “ياخدوا” اللي يعجبهم. بس الفهم ده ما بيشفيش. التعافي؟ والله يا حبيبتي، أنا لسه بتعلم. بكلم نفسي في المراية، بقولها “أنتِ مش غلطانة، أنتِ مش ضعيفة، أنتِ نجيتي”. بروح جلسات علاج سرية، وبحاول أرجع أثق في جسمي شوية شوية. بس الجرح ده عميق، مش هيروح في يوم وليلة. المهم إني بحكي دلوقتي… عشان أخرج الكلام ده من جوايا، عشان أحس إني لسه موجودة، إني لسه أقدر أعيش.
اترك تعليقا: